الدرس الأول: الملائكة
قال الناظم (إبراهيم اللقاني) رحمه الله:
61- بِكُلِّ عَبْدٍ حَافِظُون وُكِّلُوا ... وَكَاتِبُونَ خِيـرَةً لَنْ يُهْمِلُوا
62- مِنْ أَمْرِهِ شَيْئًا فَعَلْ وَلَوْ ذَهَلْ ... حَتَّى الأَنِينَ فِي المَرَضِ كَمَا نُقِلْ
63- فَحَاسِبِ النَّفْسَ وَقَلِّلِ الأَمَلَا ... فَـرُبَّ مَنْ جَدَّ لِأَمْـرٍ وَصَـلَا
أ- تعريف الملائكة
س: عرّف الملائكة لغةً واصطلاحًا. ثم بيّن ما حدث من الأعمال الصرفية في كلمة ملائكة؟ وما الألوكة؟
تعريف الملائكة في اللغة: جمع مَلَك، وأصله مَأْلَك من الألوكة.
تصرفوا في لفظه: لتخفيفه فقالوا: مَلأَك.
ثم نقلوا حركة الهمزة إلى اللام وحذفوا الهمزة، فقالوا: مَلَك، جمعه: مَلائك، وملائكة.
والألوكة بمعنى: الرسالة، فكأن للملك رسالة يحملها؛ لهذا سُمي بهذا الاسم.
واصطلاحًا: هم أجسام لطيفة نورانية قادرة على التشكل بأشكال مختلفة في أشكال حسنة.
س: ما شأنها؟ وأين مسكنها؟
شأنها: الطاعة.
مسكنها: السماوات غالبًا، ومنهم من يسكن الأرض.
س: وكيف كان الرسل ﷺ يرون الملائكة؟
كان الرسل ﷺ يرونهم: 1- تارة على صورتهم الحقيقية. 2- وتارة بصورة أخرى.
ب- الإيمان بالملائكة أحد أركان الإيمان
س: ما حكم الإيمان بالملائكة؟ وما الواجب اعتقاده نحوهم؟
حكم الإيمان بالملائكة: يجب على كل مكلف شرعًا الإيمان بالملائكة.
بأن يعتقد اعتقادًا جازمًا بأنهم:
موجودون.
وبأنهم مكرمون.
لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
س: ما الدليل على وجودهم ووجوب الإيمان بهم؟
قال الله تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة: 285].
وقال تعالى: {وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا} [النساء: 136].
س: ما حكم الإيمان بالملائكة الذين ورد ذكرهم تفصيلًا أو إجمالًا؟
يجب الإيمان بالملائكة: 1- الذين وردت أسماؤهم. 2- أو صفاتهم. 3- أو أصنافهم على التفصيل تفصيلًا.
أما ما ورد ذكرهم إجمالًا: فيكون الإيمان بهم إجمالًا.
د- عصمتهم، والدليل عليها
س: هل الملائكة معصومون؟ وما معنى عصمة الملائكة؟ وما الدليل على عصمتهم؟
نعم: الملائكة معصومون، أي: محفوظون من الذنب.
الدليل على عصمتهم:
قال تعالى: {لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم: 6].
وقال تعالى: {يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ} [الأنبياء: 20].
وقال تعالى: {وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (49) يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [النحل: 49، 50].
وقال تعالى: {لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ} [الأنبياء: 27].
هـ- الفرق بين عصمة الملائكة وعصمة الأنبياء
س: ما الفرق بين عصمة الملائكة وعصمة الأنبياء؟ مع التعليل.
عصمة الملائكة عصمة الأنبياء
أن الملائكة ليس عندهم نزوع إلى المعصية، التعليل: لعدم وجود الشهوة في تركيبهم. أما الأنبياء فعندهم القابلية للمعصية بفطرتهم، ولكن الله يحفظهم ويحول بينهم وبينها
س: ما حكم العصمة للأنبياء والمرسلين؟ مستدلاً بقول صاحب الجوهرة.
العصمة: واجبة للأنبياء وللملائكة.
كما يقول صاحب الجوهرة: (وَ عِصْمَةُ البَارِي لِكُلٍّ حَتْمًا).
و- خَلْق الملائكة
س: مِمَّ خُلقت الملائكة؟ وما الدليل؟
خلق الملائكة: الملائكة من مخلوقات الله تعالى، خلقها من نور.
الدليل: قال رسول الله ﷺ: "خُلِقَتِ المَلائِكَةُ مِن نُورٍ، وخُلِقَ الجانُّ مِن مارِجٍ مِن نارٍ، وخُلِقَ آدَمُ ممّا وُصِفَ لَكُمْ" [أخرجه مسلم].
ز- أصناف الملائكة
س: بأي اعتبار تنقسم الملائكة إلى أصناف؟ وما أصناف الملائكة كما أثبتتها النصوص؟
وُرد أن الملائكة أصناف مختلفة؛ حسب ما يُوكل إليهم من أعمال.
أصناف الملائكة إجمالًا:
الحفظة. 2. الكتبة. 3. حملة العرش. 4. خزنة الجنة. 5. خزنة النار. 6. ملائكة الموت.
ح- الحافظون والكاتبون
1- الحفظة:
س: مَن الحفظة؟ ولمن يكونون؟ وما دليل وجودهم؟
الحفظة: عهد الله إلى فريق من ملائكته أن يكونوا حفظةً لخلقه من المضار.
وهؤلاء الحفظة: 1- لأفراد الإنس خاصة. 2- وقيل: إن للجن حفظة كذلك.
دليل وجودهم: يقول سبحانه: {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} [الرعد: 11] أي بأمر الله.
ويقول رسول الله ﷺ: "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار" [متفق عليه].
الفرق بين الحفظة والكتبة:
س: اذكر آراء العلماء: هل الحفظة هم الكتبة؟ وما الراجح ومن الذي يؤيد الترجيح؟
اختلف العلماء في ذلك على قولين:
القول الأول: يرى بعض العلماء أن الحفاظ هم الكتاب. الدليل: قوله تعالى: {وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10) كِرَامًا كَاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ} [الانفطار: 10-12].
القول الثاني: يرى بعض العلماء أن الكاتبين صنف آخر غير الحفظة موصوف بالعلم. الدليل: نفس الآية السابقة. وجه الاستدلال: أن (الكاتبين) في الآية معطوف بغير حرف العطف على الصنف الأول، وهم الحفظة.
ومما يؤيد الرأي الثاني: أن الحفظة غير الكتبة: الآية الأولى التي بيّنت مهمة الحافظين {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ...}. وما ورد أن الحفظة لا يفارقون العبد، أما الكتبة فيفارقون العبد.
س: ما الحالات التي تفارق فيها الكتبة العبد؟ دَلِّل.
فإنهم يفارقون العبد عند ثلاث حالات:
عند قضاء الحاجة. 2. عند الجماع. 3. عند الغسل.
كما جاء ذلك في حديث النبي ﷺ: "إيَّاكُم والتَّعَرِّي؛ فإنَّ معَكم مَن لا يُفارِقُكم إلَّا عند الغائطِ، وحِينَ يُفْضي الرَّجُلُ إلى أَهْلِهِ، فاستَحْيوا منهُم وأكرِموهُم" [أخرجه الترمذي].
س: كيف تكون الكتابة مع مفارقتهم للعبد؟
كيفية الكتابة مع مفارقتهم للعبد: لا يمنع ذلك من الكتابة، فقد يجعل الله لهم علامة على ما يصدر من العبد في هذه الحالات فيكتبونه، ولا يفارقونه في غير هذه الحالات الثلاث حتى لو كان في بيته جرس، أو كلب، أو صورة.
س: مَن الملائكة الذين لا يدخلون البيت الذي فيه كلب أو جرس أو صورة؟
الملائكة الذين لا يدخلون البيت الذي فيه كلب أو جرس أو صورة: المقصود ملائكة الرحمة.
س: ما عدد الحفظة؟
ورد أن لكل فرد عشرة بالليل ومثلهم بالنهار. وقيل: عشرون. وقيل غير ذلك.
س: مِمَّ يحفظون العبد؟
حفظ الله للعبد إنما هو من القضاء المُعلّق. أما القضاء المُبرم، فيتنحون عنه لإنفاذه.
2- الكتبة:
س: مَن الكتبة؟ وما عددهم؟ وهل رقيب وعتيد أسماء لهم؟ مع التوجيه.
الكتبة: هم فريق آخر من الملائكة وكّلهم الله -تعالى- بكتابة كل ما يصدر عن العبد.
القول في عددهم: الكتبة ملكان، كل منهما رقيب، أي: حافظ، وعتيد، أي: حاضر، فليس اسم أحدهما رقيبًا والآخر عتيدًا كما يُتوهم.
س: ما دليل وجودهم؟
يقول سبحانه: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق: 18].
س: ما الذي يكتبانه؟ وماذا يفعلان بعد موت العبد؟
يكتبان كل شيء، حتى الأنين الصادر منه في المرض.
فإذا مات يقومان على قبره يسبحان ويكتبان ثوابه إلى يوم القيامة إذا كان مؤمنًا، ويلعنانه إلى يوم القيامة إذا كان كافرًا.
ط- الحكمة من الكتابة
س: هل كتابة أعمال العباد لحاجة دعت إليها؟ ولِمَ؟ أو ما الحكمة من الكتابة؟ مع ذكر الدليل.
ليست الكتابة لحاجة دعت إليها، فإنه -سبحانه- يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
وإنما الحكمة:
لإقامة الحجة على العبيد يوم يُعطى كل منهم كتابه، فيقول: {مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} [الكهف: 49].
ولعلهم يستحيون من المعصية إذا علموا أنها ستُكتب.
س: ما محل الكاتبين من العبد؟ وما موقفهما إذا فعل العبد حسنة أو سيئة؟
محل الكاتبين من العبد: ورد أن أحد الملكين عن يمين العبد، وهو مختص بكتابة الحسنات، والآخر عن يساره، وهو مختص بالسيئات، كما ورد أن الأول أمير على الثاني.
فإذا فعل العبد حسنة بادر ملك اليمين بكتابتها.
وإذا فعل سيئة قال ملك اليسار: أأكتب؟ فيقول ملك اليمين: لا، لعله يستغفر، أو يتوب، فإذا مضت فترة ولم يتب، قال: اكتب، أراحنا الله منه.
س: هل تُكتب المباحات؟ وما الراجح؟ وما الدليل؟
أما المباحات: فقيل: تُكتب. وقيل: لا تُكتب. والأصح: الأول (أي: تُكتب). لعموم قوله تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق: 18].
س: ما وقت ملازمة الكتبة للشخص؟ مع التوجيه.
وقت ملازمتهما للشخص:
هما يلازمان الشخص منذ كونه نطفة إلى أن يموت.
وقيل: يتوارد عليه أربعة؛ اثنان نهارًا واثنان ليلًا، يتعاقبون عند صلاة العصر وعند صلاة الصبح.
س: هل الكتابة حقيقية؟ وهل هي على قرطاس؟ وما آلتها؟ وما مدادها؟ وما لغتها؟
كل هذه أمور غيبية لم يخبرنا الرسول ﷺ بتفاصيلها، فنترك علمها لله تعالى.
باقي أصناف الملائكة الوارد ذكرهم
س: مَن أصناف الملائكة (حملة العر - خزنة الجنة - خزنة النار - ملائكة الموت). اذكر الدليل على ذلك.
الصنف الدليل
حملة العرش قال تعالى: {وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِمُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ} [الحاقة: 17].
خزنة الجنة قال تعالى: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} [الزمر: 73].
خزنة جهنم قال تعالى: {سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ} [المدثر: 26-30].
ملائكة الموت قال تعالى: {وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ} [الأنفال: 50].
ما صفاتهم
الصفة الدليل والتوضيح
1- العبودية لله ﷻ. قال تعالى: {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ (26) لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ} [الأنبياء: 26-28].
2- الالتزام بأوامر الله ﷻ. قال تعالى: {لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم: 6].
3- القدرة على التشكل بأشكال حسنة. ورد أن جبريل أتى النبي في صورة رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر.
4- لا يأكلون ولا يشربون، وإنما خُلقوا للعبادة في الدنيا والآخرة. قال تعالى: {فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ (26) فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (27) فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً...} [الذاريات: 26-28].
5- ليسوا ذكورًا ولا إناثًا. س: ما حكم مَن وصفهم بالذكورة أو الأنوثة؟ مع التعليل وذكر الدليل.
- من وصفهم بالذكورة: فهو فاسق.
- ومن وصفهم بالأنوثة: فهو كافر.
التعليل: لتكذيبه قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى} [النجم: 27]، وقوله تعالى: {وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ} [الزخرف: 19].
6- لم تُركَّب فيهم الشهوة. فلا تقع منهم معصية.
7- هم جند الله ﷻ. قال تعالى: {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ} [ال مدثر: 31].
ك- حكم إنكار الملائكة
س: ما حكم منكر وجود الملائكة؟ مع التعليل.
فمنكر وجودهم كافر.
التعليل: لأنه دل على وجود الملائكة: 1- الكتاب. 2- والسنة. 3- والإجماع.
أسئلة الكتاب المقرر (أولًا):
ما المقصود بالملائكة لغة واصطلاحًا؟ وما حكم الإيمان بهم؟
مِمَّ خُلقت الملائكة؟ وما أصنافهم؟ مع الدليل.
الملائكة معصومون، فما دليل ذلك؟ وما الفرق بين عصمتهم وعصمة الأنبياء؟
ضع علامة (✓) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (✗) أمام العبارة الخطأ فيما يأتي، مع تصويب الخطأ:
( ) خُلقت الملائكة من نور، وخُلق الجان من نار.
( ) مسكن الملائكة السماء، ولا يسكن أحد منهم الأرض.
( ) العصمة واجبة للأنبياء والملائكة.
( ) منكر وجود الملائكة فاسق.
( ) الحفظة لا يفارقون العبد أبدًا.
ما صفات الملائكة؟ وما حكم وصفهم بالذكورة أو الأنوثة؟
ما الدليل على وجود الملائكة؟ وما حكم من أنكر وجودهم؟