السمعيات: القسم الثالث من أقسام علم التوحيد
س: ما أقسام علم التوحيد؟ وبم تُسمى السمعيات؟
أقسام علم التوحيد: 1- الإلهيات. 2- النبوات. 3- السمعيات.
وقد تُسمى: بالغيبيات أيضًا.
س: لِمَ سُميت السمعيات بالسمعيات؟ وما الأصل في وصولها إلينا؟
سُميت بالسمعيات؛ لأنه لا طريق لمعرفتها إلا الكتاب والسنة.
والأصل في وصولها إلينا: السماع فقط.
س: لِمَ سُميت السمعيات بالغيبيات؟
تسميتها بالغيبيات؛ لأنها أمور غائبة عنا، ولا نستطيع أن نصل للعلم بها عن طريق علومنا المكتسبة.
س: هل للعقل دخل في الوصول إليها؟ وما المستثنى من ذلك؟
لا دخل للعقل في الوصول إلى ما يذكر في هذا القسم.
إلا في دائرة: 1- تحقيق النصوص. 2- وفهمها الفهم السوي في إطار ضوابط الفكر والاستدلال.
س: ما حكم الإيمان بالسمعيات؟ مع التمثيل لما تذكر.
الحكم: يجب الإيمان بها.
المثال: كالملائكة والجن والأرواح واليوم الآخر والجنة والنار.
س: ما المقصود بالغيب؟ وفيمَ استعمل القرآن لفظ الغيب؟
المقصود بالغيب: كل ما كان غائبًا عن الحس.
وقد استعمل القرآن لفظ الغيب في هذا المعنى
العلاقة بين الغيبيات والسمعيات
س: ما العلاقة بين الغيبيات والسمعيات؟ مع التعليل.
- الغيبيات أعم من السمعيات.
-
التعليل: لأن من الغيب ما يأتي:
- ما دل عليه السمع: وهو ما يُسمى بالسمعيات.
- غيب أشار إليه السمع: ويُطالب الإنسان باستخدام العقل للنظر فيه، التعليل: حتى يتعرف عليه كإثبات ذات الله.
- غيب وضع الله أسبابه في الأرض: وطالب العقلاء أن يبحثوا عنها، مثل: الاكتشافات العلمية.
- غيب زماني: من أخبار الأمم السابقة (ما كان في الماضي البعيد، أو المستقبل الذي لم يصل إليه الإنسان بعد).
- غيب مكاني: فعل ما أخبر الله عن وقوعه في الأرض أو السماء مما لم يصل إليه الإنسان.
- غيب بقي في علم الله: وسر من أسراره لا يعلمه أحد إلا هو، وهو المشار إليه في قوله تعالى: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ...} [الأنعام: 59].
-
جعلها الإمام الغزالي عشرة أمور في كتابه (قواعد العقائد)، هي:
- الحشر والنشر.
- سؤال منكر ونكير.
- عذاب القبر.
- الميزان.
- الصراط.
- خلق الجنة والنار.
- أحكام الإمامة.
- أن أفضل الصحابة على حسب ترتيبهم في الخلافة.
- شروط الإمامة.
- انعقاد إمامة من لم يتوفر فيه الورع والعلم، وكان في صرفه إثارة فتنة.
- ما المقصود بالسمعيات؟ وما الأصل في وصولها إلينا؟
- لِمَ سُميت السمعيات بهذا الاسم؟ وما سبب تسميتها بالغيبيات؟
- الغيب باعتبار الدليل ثلاثة أنواع، اذكرها إجمالًا.
-
ضع علامة (✓) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (✗) أمام العبارة الخطأ مع التصويب:
- ( ) مما دل عليه النقل وللعقل الخوض فيه (اليوم الآخر).
- ( ) السمعيات أعم من الغيبيات.
- ( ) لا سبيل إلى العلم بالسمعيات إلا الكتاب والسنة.
- ( ) النبوات من مباحث علم التوحيد.
- ( ) ليس كل غيب أمرًا سمعيًا.
- ما حكم الإيمان بالسمعيات؟ وما الفرق بين الغيب الزماني والغيب المكاني؟
- جعل الإمام الغزالي قضايا السمعيات عشرة أمور، فما هي؟
الخلاصة: السمعيات أخص من الغيبيات، ويصح القول: "إن كل أمر سمعي غيب، وليس كل غيب أمرًا سمعيًا".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
من فضلك اضف تعليقك